» الرئيسية » تقارير » بعد فضيحة "سي بي أس".. أين ملايين تجميل صورة السيسي؟ - وحدة الدراسات الإعلامية - 18 يناير 2019


بعد فضيحة "سي بي أس".. أين ملايين تجميل صورة السيسي؟ - وحدة الدراسات الإعلامية - 18 يناير 2019

20 يناير 2019 - 04:46

  

بعد فضيحة "سي بي أس".. أين ملايين تجميل صورة السيسي؟
وحدة الدراسات الإعلامية
مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية
التقرير الأسبوعي
18 يناير 2019

 

بعد فضيحة "سي بي أس".. أين ملايين تجميل صورة السيسي؟

شغل حوار عبد الفتاح السيسي مع شبكة "سي بي أس" الأميركية ضمن البرنامج الشهير "60 دقيقة" حيزا كبيرا من الجدل والنقاش على المشهد الإعلامى على المستويين الغربي والعربي حيث اعتبره الكثيرون فضيحة مدوية لقائد الانقلاب خاصة بعدما أعلنت الشبكة الأميركية أنها تلقت طلبات عدة من الحكومة المصرية لعدم بثها.

كما أثار الحوار الذي تابعه المصريون فجرا ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء من ناحية الشكل حيث ظهر السيسي وهو يتصبب عرقا، أو من ناحية المضمون حيث تعرض لأسئلة عدة لم يتعود على سماعها، واضطر للحديث مجددا عن أسباب الانقلاب العسكري الذي قاده في الثالث من يوليو/تموز 2013 وانتهاكات حقوق الإنسان، إضافة إلى التعاون الأمني مع إسرائيل في شبه جزيرة سيناء.

سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، واضطرار السيسي للعودة إلى المربع صفر لتبرير الانقلاب رغم مرور خمس سنوات، ونفيه المستمر لانتهاكات حقوق الإنسان، كل هذه الأمور تدفع للتساؤل عن مصير ملايين الدولارت التي أنفقتها الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية لتجميل صورتها في الإعلام الغربي، كما تدفع للتساؤل عن ثمرة تماهي السيسي مع السياسات الأميركية والإسرائيلية، هذا التماهي الذي يبدو أنه أثمر رضا أو صمتا رسميا في الغرب، لكنه فشل في إقناع الإعلام ومنظمات المجتمع المدني.

خلال المقابلة، سأل الصحفي سكوت بيلي، الذي حاور السيسي، "هل لديك فكرة جيدة عن عدد المعتقلين السياسيين الذين تحتجزهم؟"، فأجاب "ليس لدينا معتقلون سياسيون أو سجناء رأي"، وأضاف أن هناك عناصر متطرفة تخضع لمحاكمات عادلة. وقال له المحاور إن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن هناك نحو 60 ألف معتقل سياسي في مصر، فأجاب السيسي بأنه لا يعرف من أين جاءت المنظمة بهذا الرقم.

وتحدث المحاور عن مسؤولية السلطات عن مقتل نحو 800 شخص في اعتصام رابعة العدوية، في حين قال السيسي "نحن نتعامل (نتصدى) فقط مع تيار الإسلام السياسي المتشدد الذي يرفع السلاح".

وتطرق المحاور إلى الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، فقال السيسي إن "القضية كلها أن الشعب المصري رفض هذا الشكل من الحكم الديني المتشدد، ومن حق الشعب المصري أن يرفض أن تغيّر هويته بهذا الشكل".

وأخبر المحاور السيسي أنه تحدث مع عدد من المصريين الذين يرفضون وصفه بأنه رئيس مصر ويقولون إنه دكتاتور عسكري، فقال السيسي "لا أعرف مع من تحدثت تحديدا، لكن ثلاثين مليون مصري خرجوا رفضا للحكم الذي كان موجودا".

العلاقة مع إسرائيل

وفي شأن العلاقات المصرية الإسرائيلية، سئل السيسي هل التعاون بين الجانبين اليوم أقوى من أي وقت مضى؟ فقال "هذا صحيح"، وأضاف أن القوات الجوية المصرية تحتاج أحيانا للعبور إلى الجانب الإسرائيلي، ولذلك هناك تنسيق مع الإسرائيليين على نطاق واسع، حسب تعبيره.

وتخللت الحلقة التي أذيع فيها اللقاء مع السيسي، لقاءات أخرى مع عدد من الشخصيات، بينهم المعتقل السابق في مصر محمد سلطان الذي يحمل الجنسية الأميركية، وأحد القياديين في جماعة الإخوان المسلمين.

أين ملايين تجميل الصورة؟

منذ الانقلاب العسكري، تحاول الحكومة المصرية تحسين صورتها في الإعلام الغربي عاما والأميركي خاصة، عبر التعاقد مع كبرى شركات العلاقات العامة، إلا أن المقابلة الأخيرة للسيسي تدفع للتساؤل عن مصير هذه الملايين.

وبدأت رحلة تجميل الصورة في أكتوبر/تشرين الأول 2013 حين أعلنت الحكومة المصرية تعاقدها مع شركة "جلوفر بارك غروب" لتحسين صورتها أمام مراكز صنع القرار في واشنطن. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها إن "الشركة تعد واحدة من الشركات الأميركية المعروفة في مجال العلاقات العامة وتتمتع بسمعة ونفوذ كبيرين مع مراكز صنع القرار بالولايات المتحدة".

وحسب صورة التعاقد الموجودة على موقع وزارة العدل الأميركية، ووقعه السفير المصري لدى واشنطن محمد توفيق، تبلغ قيمة العقد 250 ألف دولار شهريا، فضلا عن مصاريف إضافية تحددها الشركة.

وشملت أنشطة الشركة تنظيم مقابلات لأعضاء بالسفارة المصرية ومسؤولين مصريين بمسؤولين في البيت الأبيض وأعضاء بالكونغرس، فضلا عن نشر بيانات صحافية وحملات دعائية، وتنظيم مقابلات لوزير الخارجية المصري آنذاك نبيل فهمي مع عدد من وسائل الإعلام الأميركية.

وفي يناير/كانون الثاني 2017 نشرت وزارة العدل الأميركية، عبر موقعها الإلكتروني، نسخا من تعاقدات وقعتها مصر مع شركتي علاقات عامة أميركيتين، أولاهما هي "كاسيدي آند أسوشيتس" مقابل 50 ألف دولار شهريا، وشركة "ويبر شاندويك" مقابل 100 ألف دولار شهريا، أي ما مجموعه 1.8 مليون دولار سنويا، بالإضافة إلى المصروفات الإدارية وأي مصرفات تتعلق بمهام خاصة.

ونشرت وكالة أسوشيتد برس الأميركية وثيقة التعاقد مع شركة "ويبر شاندويك"، التي وقعها من الجانب المصري اللواء ناصر فهمي نيابة عن رئيس جهاز المخابرات السابق اللواء خالد فوزي.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017 كشف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر الصحافي ضياء رشوان عن توسع بلاده في التعاقد مع شركات دولية للعلاقات العامة خلال الأشهر القليلة المقبلة، بهدف تحسين صورتها في الخارج، وتغيير الصورة السلبية عن دوائر الحكم بها من خلال توضيح بعض الحقائق عن الداخل "بقدر من المهنية والصبر"

 

نيويورك تايمز: المطالبة بمنع بث مقابلة السيسي مؤشر على عداء المصريين للتطبيع مع «إسرائيل»

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن طلب السلطات في مصر منع بث مقابلة السيسي، مع قناة CBS الأميركية، يمثل أحدث المؤشرات على عداء الرأي العام المصري لـ “التعاون الخاص” من دولة الاحتلال، ما يسبب احراجا للنظام.

وبحسب تقرير لمراسل الصحيفة في القاهرة، ديفيد كيركباتريك، المقيم حاليا في لندن، فإنه رصد عددا من مظاهر ما وصفه بعداء الرأي العام المصري للتطبيع مع دولة الاحتلال، من بينها تصويت البرلمان في عام 2016، على طرد نائبه “توفيق عكاشة” بتهمة استضافة السفير “الإسرائيلي” على العشاء بمنزله، لدرجة أن أحد زملائه كان غاضبا فقام بإلقاء حذائه في وجهه قبل التصويت على طرده من البرلمان.

وأظهر التقرير، الاختلاف بين الرأي العام الشعبي في مصر والذي يعبر عند العداء الظاهر لدولة الاحتلال، وبين موقف الهيئات العسكرية والاستخباراتية المصرية، التي تعمل عن كثب مع نظيراتها في “إسرائيل” منذ ما يقرب من أربعة عقود، وبالتحديد منذ ما بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد في العام 1978.

وبلغ التعاون بين الجانبين المصري و”الإسرائيلي” درجة كبيرة، خاصة بعد الانقلاب العسكري الذي جاء بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الي السلطة في العام 2013.

وكشف التقرير عن ذهاب السيسي في تعاونه مع دولة الاحتلال لأبعد مدى ممكن، بعدما لطائرات الاحتلال المقاتلة والمسيرة بدون طيار، بالقيام بمئات الهجمات الجوية السرية ضد عناصر داخل الحدود المصرية في شبه جزيرة سيناء.

وأبرزت الصحيفة النفي المصري السابق، لتقرير نشرته عن تلك الحملة الجوية السرية التي تقوم بها دولة الاحتلال داخل سيناء.

وعلقت ميشيل دن مدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارينغي للسلام الدولي على طلب منع السلطات المصرية بث مقابلة السيسي مع قناة (سي بي إس) الأميركية بالقول:” كانت الحكومة المصرية طوال الوقت غريبة ومنافقة، لكنها تحت حكم السيسي جعلت التناقض أكثر حدة بسماحها للجيش (الإسرائيلي) بتوجيه ضربات للمتمردين المصريين على الأراضي المصرية.”

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، قولهم إن الحملة الجوية “الإسرائيلية” السرية التي بدأت فيما بعد 3 يوليو من العام 2013 لعبت دورا محوريا فيما بعد في استعادة الجيش المصري للسيطرة في مواجهة المتمردين في شبه جزيرة سيناء.

وقالت الصحيفة، إنها المرة الأولي التي يعترف فيها السيسي، ويقر علانية بموافقته علي التعاون العسكري بين مصر وإسرائيل، وقد جاء في بيان للشبكة أن المحاور سأل الرئيس المصري عما إذا كان التعاون العسكري بين مصر و”إسرائيل” أقرب من أي وقت مضى، فأجاب: هذا صحيح. لدينا نطاق واسع من أشكال التعاون مع “الإسرائيليين”.

وقال بيان الشبكة الإخبارية الأميركية: بعد وقت قصير من تسجيل المقابلة مع الرئيس المصري: “تلقى منتجو البرنامج مكالمة هاتفية من السفير المصري في واشنطن يطلب فيها وقف بثها ومنعها من الظهور، وهو ما رفضته إدارة القناة”.

وتقوم حاليا الشبكة الإخبارية الأميركية بترويج للمقابلة التي سيتم بثها، الأحد، تحت عنوان: “المقابلة التي لا ترغب الحكومة المصرية أن يراها المشاهدون”، فيما لم يصدر اعتراض علني من السلطات المصرية على تصرفات الشبكة حتى الآن، كما لم تستجب السفارة المصرية في واشنطن لطلب من الصحيفة لها للتعليق على الموضوع.

وفي ذات المقابلة، قالت نيويورك تايمز، إن السيسي قدم تأكيدات غير دقيقة في مسعى لتبرير مذبحة قامت بها قوات الأمن المصرية في اعتصام رابعة للاحتجاج على تسلمه السلطة عندما كان وزيرا للدفاع في العام 2013 والذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن ألف شخص وفقا للتقديرات الحكومية المصرية.

وفقا للصحيفة الأمريكية، فإن التمرد في شبه جزيرة سيناء بدأ في العام 2013 عندما تمت الإطاحة بأول رئيس منتخب بنزاهة هو محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين، وعندما كان السيسي وزيرا للدفاع في حكومة مرسي.

وأشارت الصحيفة إلى ما قاله السيسي في المقابلة مع (سي بي إس) بشأن وجود الآلاف من المسلحين في اعتصام (رابعة العدوية)، وقالت: “الحقيقة أن مسؤولين مصريين اعترفوا بأنهم صادروا أسلحة تزيد قليلا عن أصابع اليدين من داخل الاعتصام” ، كما أكدت منظمات حقوق الانسان- وفقا للصحيفة- أن الخلاصات التي توصل لها صحفيون هي أنه كان هناك عدد قليل للغاية من المتظاهرين المسلحين داخل الاعتصام”.

وذكر بيان قناة ( سي بي إس) الأمريكية أن السلطات المصرية حينذاك (وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم) قالت أنها صادرت 12 قطعة سلاح فقط وجدت في أماكن تجمعات آلاف المحتجين، في إشارة من القناة الإخبارية الأميركية الى أن إجابة السيسي عن السؤال لم تكن صحيحة.

 

يحيى حامد لـ”واشنطن بوست”: محاولة “السيسي” منع حواره تعبير عن الفشل

أوضح يحيى حامد، وزير الاستثمار بحكومة د. هشام قنديل، أن “محاولة منع مقابلة السيسي مع قناة (cbs) من البث كانت بمثابة عمل يائس، وكان الدافع وراء ذلك هو الوهم العميق”، وأن الرسالة المتضمنة في تلك المقابلة وما صاحبها من جدل تتمثل في “تحذير للطغاة والمستبدين في كل مكان بأنهم وإن تمتعوا بتأييد سياسيين في بلادهم فإن الشعب والصحافة هم من سيعملون على محاسبتهم على الجرائم التي يرتكبونها”.

واعتبر “حامد”، في مقاله بصحيفة “واشنطن بوست”، أن محاولات منع ظهور المقابلة التي سعى السفيه لإجرائها مع برنامج (60 دقيقة) لإرضاء غروره، أنه أدرك فور بدء المقابلة أن الأسئلة وإجاباته عليها ليست من النوعية التي يرغب في أن يشاهدها العالم.

واعتبر أن المقابلة أحرجته وكشفت أنه لم يكن مستعدًّا للمقابلة، كما أن فريقه الرئاسي سعى لمنع ظهورها حتى لا تتحول إلى قصة أكبر.

لافتا إلى أنه أدلى خلال الحلقة بتصريحات يعلم الجميع كذبها، ومنها ادعاؤه بأنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر رغم أن “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” وعشرات المنظمات الحقوقية الأخرى وثقت انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام السيسي في مصر منذ استيلائه على السلطة في 2013.

وقال: سجون النظام فيها من كافة ألوان الطيف السياسي المصري، وكذلك من غير المنتسبين لأي تيار سياسي في البلاد، بمن فيهم الرئيس محمد مرسي الذي تشرفت بالخدمة كوزير في حكومته قبيل الانقلاب عليه.

 

كاتب أمريكي متطرف يهاجم قناة "سي بي أس" مدافعا عن السيسي " إنه الأكثر دعماً لتل أبيب بتاريخ مصر"

بينما هاجم كاتبٌ أميركي مساند لليمين الإسرائيلي، بشدة، قناة "سي بي أس" الأميركية، بسبب طابع الأسئلة التي طرحتها على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال المقابلة معه التي بثت ضمن برنامج "60 دقيقة"، الأحد الماضي، واصفاً الأخير بأنه الرئيس الأكثر دعماً لإسرائيل في التاريخ المصري.

وفي مقال نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الخميس، انتقد مايك إيفن، وهو يعنتق اليهودية، ومؤسس جمعية "أصدقاء المتحف الصهيوني في القدس المحتلة"، تركيز القناة في المقابلة مع السيسي على حجم الخروقات التي قام بها الأخير في سجل حقوق الإنسان، مستهجناً أن يعمد الصحافي الذي أجرى المقابلة إلى اتهام السيسي بالمسّ بحقوق الإنسان، ومعتبراً أن الانتهاكات التي قام بها السيسي، وضمنها قتل المتظاهرين، ساهمت في إنقاذ مصر من مصير سورية وليبيا.

وقال الكاتب اليهودي الأميركي إنه لولا الحرب التي يشنها السيسي على الإسلام المتطرف، وضمن ذلك التخلص من حكم محمد مرسي، لتحولت مصر إلى دولة إسلامية. وطالب إيفين بأن يتم تطبيق برامج واستراتيجيات السيسي في مواجهة الإسلام المتطرف في المنطقة وجميع أرجاء العالم. كما دافع عن سجل حقوق الإنسان في عهد الرئيس المصري الحالي، قائلا إنه لا يمكن مقارنته بما يقوم به بشار الأسد في سورية أو ما قام به صدام حسين في العراق.

ووصف إيفن السيسي بأنه الرئيس الأكثر دعماً لإسرائيل في التاريخ المصري، مشيراً إلى أنه حرص خلال اللقاءات التي جمعته به، على كيل المديح والثناء على رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واعتبر أن الشراكة بين السيسي وإسرائيل في الحرب على تنظيم "داعش" في سيناء، تدلل على مدى استعداده للتعاون مع إسرائيل في مواجهة التحديات المشتركة. وشدد على أن نظام حكم السيسي يخدم المصالح الأميركية، لأنه يضمن الاستقرار والأمن في المنطقة.

وحذر الكاتب من أن الانشغال بسجل حقوق الإنسان في مصر في عهد السيسي يمكن أن يمهد لإسدال الستار على حكمه. وأضاف أنه عند مشاهدته المقابلة مع السيسي، تذكر المقابلة التي أجريت مع شاه إيران في برنامج "60 دقيقة" عام 1976، والتي تضمنت اتهامات له بمس خطير بسجل حقوق الإنسان، وهو ما أفضى إلى تهاوي الدعم الغربي لحكمه. وأشار إلى أن الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي جيمي كارتر في أعقاب المقابلة ومطالبته بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وضمان حرية التعبير، ساهمت في صعود نظام الحكم الإيراني الحالي لاحقاً.

 

المصريون يحيون ذكرى سليمان على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد يوم من اعتراف الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بتنسيق نظامه مع الكيان الصهيوني لمكافحة ما يسمى الإرهاب بسيناء، عبر حواره مع شبكة سي بي إس الأميركية، لم ينسَ رواد مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى رحيل الجندي سليمان خاطر، الذي تحوم الشكوك حول قتل نظام المخلوع مبارك له وادعاء انتحاره منذ 33 سنة، إثر قتله 7 من الصهاينة حاولوا اقتحام الحدود أثناء نوبة حراسته.

وكتب عماد مستعينا بكلمات للشيخ إمام: "‏أضمك وجرحي بينزف قُبل.. برغم اللي خانوا ورغم اللي هانوا.. ورغم اللي كانوا في غاية الخجل. ‎#الشيخ_إمام #سليمان_خاطر".

وغرد السفير السابق إبراهيم يسري: "‏ذكرى الفلاح المصري الأصيل.. الجندي سليمان خاطر الذي انتحروه جزاء لبطولته".

وذكر عرفات صلاح: "‏‎مكرم محمد أحمد عمل معاه حوار لمجلة المصور اتهمه بالجنون قبل أن يعلن عن انتحاره بأيام.. وواضح أن مكرم محمد أحمد كان بيمهد لعملية قتل سليمان خاطر بتعليمات من جهاز المخابرات".

وقص صاحب حساب "الولا اسكرينة": "‏النهاردة ذكرى رحيل ‎#سليمان_خاطر البطل المصري اللي قتل 7 من الإسرائيليين بعدما تعدوا على حدود مصر وإهانتهم للعلَم المصري.. بعدها تمت محاكمته عسكرياً بأمر من رئاسة الجمهورية ويُحكم عليه بالمؤبد وبعدها يتم اغتياله في محبسه.. بعد الحكم عليه قال: إن هذا الحكم ضد مصر لانني جندي مصري".

وكتب معاذ طه: "في ذكراه ذهب ضابط من جيش السيسي يعتذر للصهاينة عن إطلاق رصاص تجاه منزل مهجور في الأراضي المحتلة". وأكد أبو محمد: "‏‎يعني المواطن المصري رخيص عند الحكومة من زمان".

وغرد زاهد: "‏‎إن قتل سليمان خاطر لأدائه واجبه كان يسقط أي نظام ولكنه اختطاف شعب وتجهيله وتغييب إرادته"!

يذكر أن سليمان خاطر ولد في 1961 وهو أحد مجندي قوات الأمن المركزي المصري، وكان يؤدي فترة تجنيده على الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني، عندما أصاب وقتل سبعة منهم تسللوا إلى نقطة حراسته، في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1985، تعرض لاحقاً لمحاكمة عسكرية وحكم عليه بالأشغال المؤبدة، وفي يناير/كانون الثاني عام 1987 تم العثور عليه مشنوقاً في زنزانته في ظروف غامضة.

 



الوسوم